تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
كبراى خاصّى است و هر مقدّمات را ارتباطى خاص با مطلوبش است ، همچنين فهم مسائل امامت و نيل به ادراك اين‌گونه امّهات عقائد كه از غوامض اسرار معارف حقهء الهيه است بايد از طريق خاص به آن و از اهل آن تحصيل كرد . و به توفيقات حق سبحانه در اين رساله به برخى از رموز آن اشارتى رفت و لعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا . جندى را در بيان مقام ادريسى الياسى انسان كامل كلامى مناسب نقل است كه ابن فنارى در فصل پنجم سابقه تمهيد جملى مصباح الانس از وى نقل كرده است . وى پس از تقديم چند اصل در امكان اين كه يك شىء به دو اعتبار مظهر و ظاهر شود گويد : فالانسان الكامل مظهر له من حيث الاسم الجامع ، و لذا كان له نصيب من شأن مولاه ، فاذا تحقق بمظهرية الاسم الجامع كان التروّح من بعض حقائقه اللازمة فيظهر فى صور كثيرة من غير تقيّد و انحصار فتصدق تلك الصور عليه و تتصادق لاتحاد عينه كما تتعدّد لاختلاف صوره ، و لذا قيل فى ادريس انه هو الياس المرسل الى بعلبك ، لا بمعنى ان العين خلع تلك الصورة و لبس الصورة الالياسية و الّا لكان قولا بالتناسخ بل ان هوية ادريس مع كونها قائمة فى انيته و صورته فى السماء الرابعه ظهرت و تعينت فى إنية الياس الباقى الى الان ، فيكون من حيث العين و الحقيقة واحدة و من حيث التعين الشخصى اثنين كنحو جبرئيل و ميكائيل و عزرائيل يظهرون فى الإن الواحد من مائة الف مكان بصور شتّى كلّها قائمة بهم و كذلك ارواح الكمّل و انفسهم كالحق المتجلى بصور تجليات لا تتناهى كما ذكره الجندى « 1 » . نتيجهء سخن كه امر ادريس عليه السّلام و حضرت بقيه اللّه قائم آل محمّد عليهم السّلام ، در عالم انسان كامل كه به فضل الهى صاحب أعدل أمزجه است ، و مؤيد به روح القدس
هامش
( 1 ) مصباح الانس ، چاپ سنگى ، ص 37 .