كه مشّاء قائل بودند هر معقول قائم به ذات خود عاقل به ذات است نه معقولات قائم به نفس به تفصيلى كه گذشت .
« و منها أنّه قد مر أن ادراك الكلّيّات مشاهدة العقول من الطبقة المتكافئة ، و القدماء أيضا قالوا ايّاها يتلقّى العقل عند ادراكه للكلّيّات ، و الحدود و البراهين تنحو نحو هذه ، و للنفس اضافة شهوديّة اشراقيّة اليها و كل مجرّد عاقل » .
« يعنى در مبحث وجود ذهنى گذشت كه ادراك نفس ناطقه مر كلّيّات را مشاهده مر عقول متكافئه را است . و قدماء نيز گفتند كه عقل يعنى قوهء عاقلهء نفس ناطقه در هنگام ادراكش مر كلّيّات را ، آن عقول را تلقّى مىكند ، و حدود و براهين نيز به همين حقيقت ناظرند . يعنى نفس ناطقه به تلقّى و لقاء با عقول متكافئه ، حدود و براهين را تحصيل مىكند ، و نفس ، اضافهء شهودى اشراقى بدانها دارد ، و هر مجرّدى عاقل است » .
اين برهان را شرح و بسط كافى مىبايد كه انشاء اللّه تعالى عنوان مىكنيم .
« و منها أن مبدأ الاشتقاق هو المصداق الحقيقى للمشتق ، فالعلم هو العالم كما أن الوجود هو الموجود الحقيقى و البياض هو الأبيض الحقيقى و هكذا .
و الحكماء قالوا : النفس تقابل العقل و مع ذلك تسمّى عقلا باعتبار المعقول فانّه عقل . فالنفس تسمّى عقلا بالقوة حيث كان المعقول بالقوة ، و عقلا بالفعل حيث صار المعقول بالفعل فهو عقل أى عاقل » .
« يعنى از براهين در اتّحاد عاقل به معقول اينكه : مبدأ اشتقاق ، مصداق حقيقى مشتقّ است پس علم عالم است چنان كه وجود ، موجود حقيقى است ، و بياض ابيض حقيقى است و هكذا ( در مبدأ اشتقاق موارد ديگر . و هريك از علم و وجود و بياض مبدأ اشتقاقاند ، و عالم و موجود و ابيض ، مشتق ) . و حكماء گفتهاند : كه نفس مقابل عقل است و مع ذلك نفس به اعتبار معقول ، عقل است پس هرگاه معقول بالقوّه باشد نفس نيز عقل بالقوّه ناميده مىشود ، و هرگاه معقول بالفعل باشد نفس
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٦٤