نيز عقل بالفعل ناميده مىشود . پس معقول ، عقل است يعنى عاقل است » .
و بدين برهان نيز در پيش اشارتى رفت جز اينكه در اينجا مشروحا ذكر شده است .
« و منها ان النفس باعتبار مقامه الشامخ و باطن ذاته فيّاض المعقولات المفصّلة على النفس ، و مفيض الوجود و معطى الكمال ليس فاقدا له بل واجد ايّاه بنحو أعلى . و هذه مقدمة برهانيّة بل يمكن ادّعاء البداهة فيها ، و هذا يثبت المطلوب سواء كان فيّاض العقول التفصيليّة هو العقل البسيط الّذى هو الملكة أو باطن ذات النفس أو العقل الفعّال » .
اين برهان پنجم همان است كه در پيش از تعليقهء حاجى بر آخر وجود ذهنى حكمت « منظومه » نقل كردهايم كه : « ثمّ ان مراد القائل باتّحاد المدرك مع المدرك - الخ » .
« و منها أن الخارج و الذهن عالمان متطابقان كتوأمين يرتضعان من ثدى واحد بلبن واحد فاذا قلت : « زيد فى الخارج » فهو عين مرتبة من مراتب الخارج ، اذا الخارج كالمكان و الخارجى كالمتمكّن . فكذلك الذهنى عين مرتبة من مراتب الذهن أى النفس و مشاعرها اذ ليس الذهن ظرفا للذهنى . فهذه ستّة براهين على هذا المذهب و قد أيّدته الأذواق . و نعم ما قال المولوى :
اى برادر تو همين انديشهاى * ما بقى تو استخوان و ريشهاى
اين برهان همان است كه باز در آخر وجود ذهنى « منظومه » به عنوان تأييد آورده است : « و ممّا يؤيّد ذلك المطلب هو أن الموجود فى الخارج و الموجود فى الذهن يرتضعان بلبن واحد - الخ » . و در قبل گفتهايم اين مؤيّد را در تعليقهء « اسفار » يكى از براهين به شمار آورده است .