و عقل بسيط را عقل فعّال ، يا اينكه عقول تفصيليّه را عقول مفارقه اراده كنى و عقل بسيط را عقل كلّى » . اينكه عقل بسيط را يكبار عقل فعّال دانسته و يكبار عقل كلّى ، ظاهرا بنابر قولى است كه عقل فعّال را عقل عاشر گرفتهاند و در فريدهء رابعهء « منظومه » ص 267 در فلكيّات كه حركت هريك آنها به تشبّه به عقل است كه حركت آنها استكمالى است گويد :
للتّسع من كلّيّها العقل العشر * و استثن عاشرا يكمّل البشر
« فهو بازاء النفوس الأرضيّة و هو باذن اللّه تعالى يوحى الى الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، و يلهم الأولياء سلام اللّه عليهم ، و يعلّم العلماء . و التسعة الاخرى من العقول العشرة بازاء النفوس التسع الفلكيّة معشوقات لها و تلك النفوس تتشبّه بها بحركاتها الخاصّة » .
و در جاى ديگر منظومه فرموده است كه : « كدخدائيّت عالم اجسام با عقل فعّال است و لكن شيخ رئيس در « تعليقات » ( ص 100 ) گويد كه : معلول اوّل عقل فعّال است .
و همچنين صدر المتألّهين در بسيارى از تأليفاتش » .
و نيز مطابق بيانش در تعليقهء مذكور بر اسفار » مىشود كه مراد از عقل كلّى باطن ذات نفس باشد .
و نيز قريب بيان مذكور را در همان تعليقهء مذكور بر آخر فصل هفتم طرف اول مرحلهء دهم « اسفار » ج 3 ، ص 320 ، ط 2 دارد و فرمايد : « انّ المراد بالاتّحاد هو الاتّحاد بحسب الوجود لا المفهوم فان مفاهيم المعقولات فى أنفسها و مع مفهوم العاقل متغائرة و لكن وجودها واحد . فاذا سمع أن العاقل يتّحد بالمعقولات لابد أن لا يذهب الوهم الى شيئيّات المفاهيم بما هى مفاهيم بل المراد أن وجودها وجوده و الّا لكان العقل مفاهيم صرفة كتقرر الماهيّات الّذى يقول به المعتزلة .
و أيضا ان اريد المعقولات المفصّلة المأخوذة مع الوجود فوجودها متّحد بظهور العاقل لا بمقام خفائه . و ان اريد المعقول البسيط الّذى هو العقل البسيط الاجمالى الّذى هو خلّاق العقل التفصيلى فلا بأس باتّحاده