بمقام خفائه . و بعبارة اخرى مرتبة خفاء العاقل و كنه ذاته عين النحو الأعلى من كل معقول بنحو الكثرة فى الوحدة و التفصيل فى الاجمال كما أن المعقولات المفصّلة مقام الوحدة فى الكثرة ، و الاجمال فى التفصيل للعاقل » .
چند دليل در اتحاد عاقل به معقول منقول از متألّه سبزوارى
در اين مسألهء غامضه از حكمت متعاليه أعنى اتّحاد عاقل به معقول چندين دليل اقامه كردهاند و چنان كه از « مبدأ و معاد » جناب شيخ رئيس نقل كردهايم ، ادلّه در اين مطلب مهم بسيار است و ما تاكنون چند دليل از اعاظم فن نقل كردهايم .
متألّه سبزوارى در تعليقهاى بر آخر فصل هفتم طرف اول ، مرحلهء دهم « اسفار » ج 3 ، ص 320 ، ط 2 علاوه بر بيانى شريف در تبيين مراد به اتّحاد ، شش دليل ذكر كرده است كه براى مزيد بصيرت نقل مىكنيم :
آنجا كه صدر المتألّهين فرمود : « فكما ليست المادّة شيئا من الأشياء المعيّنة بالفعل الّا بالصور . و ليس لحوق الصور بها لحوق موجود بموجود بالانتقال من أحد الجانبين الى الآخر بأن يتحول المادّة من مرتبة النقص فى نفسها الى مرتبة الكمال ، فكذلك حال النفس فى صيرورتها عقلا بالفعل بعد كونها عقلا بالقوة » .
مرحوم حاجى در تعليقه بر آن فرمايد : « و قد حصل لنا من هذا مبدأ برهان على اتّحاد العاقل و المعقول كما استدل اسكندر عليه ، سيّما على قول المصنّف و السيّد السند من أن التركيب بين المادّة و الصورة اتّحادى لا انضمامى ، و هو أن النفس مادّة و مدركاته صورة له ، و له وحدة جمعيّة ، و المادّة و الصورة لهما نحو اتّحاد فى ذوات الأوضاع فكيف فى العقليّات بخلاف الموضوع و العرض فان تركيبهما اعتبارى ، كما تقرّر » .
اين برهان همان طريق اتّحاد مادّه و صورت است كه به تفصيل شرح دادهايم .
و اين اسكندر همان اسكندر افروديسى است . بعد از عبارت مذكور فرمود :