تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
وعثمان بن حنيف وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت وأبو الطفيل عامر بن واثلة والعباس بن عبد المطلب وبنوه وبنو هاشم كافة وبنو المطلب كافة ، وكان من بني أمية قوم يقولون بذلك منهم خالد بن سعيد بن العاص ومنهم عمر بن عبد العزيز - إلى أن قال : - فأما من قال بتفضيله على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني وزيد بن صوحان وصعصعة أخيه وجندب الخير وعبيدة السلماني وغيرهم ممن لا يحصى كثرة ولم تكن ( ولم تكن - خ ل ) لفظة الشيعة تعرف في ذلك العصر الّا لمن قال بتفضيله ولم تكن مقالة الامامية ومن نحا نحوها من الطاعنين في إمامة السلف مشهورة حينئذ على هذا النحو من الاشتهار فكان القائلون بالتفضيل هم المسمّون الشيعة وجميع ما ورد من الآثار والأخبار في فضل الشيعة وانهم موعودون بالجنّة فهؤلاء هم المعيّنون به دون غيرهم . قال : ولذلك قال أصحابنا المعتزلة في كتبهم وتصانيفهم نحن الشيعة حقا فهذا القول هو أقرب إلى السلامة وأشبه بالحق من القول المقتسمين طرفي الافراط والتفريط ان شاء اللّه . انتهى كلام ابن أبي الحديد . وفي نسخة ( م ) وحدها : وهو اختيار البغداديين من المعتزلة كافة . أقول : ومن المعتقدين بأن عليا أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من أبي بكر وغيره ، الشيخ العارف مجدود بن آدم السنائي الغزنوي حيث قال في قصيدته النونية في ذلك ( ص 100 من الطبع الحجري من ديوانه ) :
كار عاقل نيست در دل مهر دلبر داشتن * جان نگين مهر مهر شاخ بىبرداشتن
تا دل عيسى مريم باشد اندر بند تو * كي روا باشد دل اندر سمّ هر خر داشتن
يوسف مصرى نشسته با تو در هر انجمن * زشت باشد چشم را در نقش آزر داشتن
احمد مرسل نشسه كي روا دارد خرد * دل أسير سيرت بوجهل كافر داشتن
بحر پركشتى است ليكن جمله در گرداب خوف * بىسفينه نوح نتوان چشم معبر داشتن
گر نجات دين ودل خواهى همى تا چند از اين * خويشتن چون دائره بىپا وبىسر داشتن
من سلامت خانه نوح نبي بنمايمت * تا توانى خويشتن را أيمن از شر داشتن
شو مدينه علم را در جوى پس در وى خرام * تا كي آخر خويشتن چون حلقه بر در داشتن
چون همىدانى كه شهر علم را حيدر در است * خوب نبود جز كه حيدر مير ومهتر داشتن
كي روا باشد به ناموس وحيل در راه دين * ديو را بر مسند قاضى أكبر داشتن