أخته عثمان ابن عمه .
وفي اوّل كتاب عثمان من وقائع الأقاليم السبعة من ناسخ التواريخ : . . . أهل شورى از نزد عمر بيرون شدند هركس طريق سراى خويش گرفت . عباس بن عبد المطلب با علي عليه السلام مىرفت ، پس على با عباس فرمود سوگند با خداى كه اين كار از ما بيرون شد ، عباس گفت : از كجا گويى ؟ فرمود : مگر ندانستى سخن عمر را كه گفت از آنسوى رويد كه عبد الرحمن مىرود ؟ عبد الرحمن پسر عمّ عثمان است وبا أو سمت مصاهرت دارد چه أمّ كلثوم دختر عقبة بن أبي معيط كه بشرط زنى در سراى عبد الرحمن است با عثمان از جانب مادر خواهر است ، وأروى دختر كريز مادر عثمان ومادر أمّ كلثوم است ، وبزيادت رسول خداى ميان عثمان وعبد الرحمن عقد مواخات بست لا جرم أو هرگز جانب عثمان را فرونگذارد ونگران أو باشد ( ج 2 ط 1 ص 444 و 445 ) .
وفي أسد الغابة : عثمان بن عفّان بن أبي العاص ، أمّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، وأمّ اروى : البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه ( ص ) . فما في ( م ) لا يستقيم لأن عبد الرحمن كان زوج أخت عثمان من قبل أمّه لا بالعكس . واما كون عثمان ختن عبد الرحمن فلأن الختن يطلق على كل من كان من قبل المرأة كما في صحاح الجوهري فلا بأس بما في نسخة شرح النهج لابن أبي الحديد . واما كونه أخاه فلأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم آخى بينهما .
قوله : استعمل الوليد بن عقبة . 379 / 18
الوليد بن عقبة بالقاف ابن أبي معيط بالتصغير . وعتبة بالتاء محرفة وتقدم بيان التحريف في المقدمة عند ذكر نماذج التحريف في رقم ي .
ثم إن مطاعن عثمان مذكورة في الجزء الثالث من شرح ابن أبي الحديد على النهج ( ص 129 - 142 ج 1 من الطبع المذكور ) . والمجلد الثاني من تكملة منهاج البراعة قد تصدّى لعرض كثير منها مع ذكر مصادرها وإشارات تاريخية ودينية في ذلك .
قوله : ودفع إلى مروان ، 379 / 1
كما في ( م ) وفي النسخ الأخرى : دفع إلى مروان الف الف لأجل فتح إفريقية .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 612
مساهمون: العلامة الحلي
ص٦١٢