غير لزوم ومفادهما واحد لكن ما في النسخ الأولى وهي امتنها واقدمها متعيّن بلا كلام .
قوله : قادر على شيء واحد . 283 / 13
الفيلسوف الإلهي لا يقول إن ذلك الشيء واحد عددي فلا ردع ولا بطلان .
قوله : والثنوية ذهبوا . 283 / 9
قال الماتن في نقد المحصل ( ص 130 ط مصر ) : المجوس من الثنوية يقولون إن فاعل الخير يزدان ، وفاعل الشرّ اهرمن ويعنون بهما ملكا وشيطانا ، واللّه تعالى منزه عن فعل الخير والشر . والمانوية يقولون إن فاعلهما النور والظلمة . والديصانية يذهبون إلى مثل ذلك الخ فيستفاد من كلامه ان الثنوية في الشرح محرفة والصواب المانوية .
قوله : اما طاعة أو سفه . 283 / 15
وفي ( م ) إما طاعة أو سنة . والنسخ الباقية سفه . والشارح العلامة قال في الشرح : ان الطاعة والعبث وصفان الخ والعبث هو السفه .
قوله : والإحكام والتجرد . 284 / 9
الاحكام هو اتقان الصنع ووحدة التدبير . والحكم بالاحكام محكم ، واما تجرده تعالى تنزيه في عين التشبيه تعالى اللّه عن ذلك بل هو في السماء إله وفي الأرض إله وهو الصمد الحق العالي في دنوّه والداني في علوّه .
قوله : واما وجوب العاقلية 285 / 1
كما في ( م ص ) وهما أصح النسخ والأولى اقدمها . وفي ( ش ق ز د ) : واما ثبوت العاقلية . ولا يخفى عليك ان قوله : فإنه عاقل لذلك الغير ، يناسب الوجوب أشد مناسبة من الثبوت .
قوله : بل بتوسط الأمور الحالّة فيه . 286 / 6
وفي ( م ) : بل بتوسط الأمور الخارجية ، فالأمور الخارجية هي تلك الصور الحالّة في الذات فهي
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 582
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٨٢