تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
قوله : الأجسام الباقية . 271 / 7 كما في ( م ) والنسخ الباقية : الأجسام الثابتة . والصواب الأول كما يصرّح به في شرح المتن التالي . قوله : ويتضادّ لتضادّ ما فيه . 272 / 2 كما في غير ( م ) وفيها : ويتضادّان لتضادّ ما فيه ، على التثنية . ولعلها باعتبار السكونين أي يتضادّ سكون سكونا لتضادّ ما فيه . قوله : درجات متفاوتة ، 273 / 8 هكذا في جميع النسخ إلّا ( م ) ففيها : درجات متقاربة . قوله : ولا يعلل الجنس ، 274 / 15 المراد بالجنس في المقام الكون أي الأين كما تقدم في كلام الشارح آنفا بيان قوله : « ومن الكون طبيعي وقسري وإرادي » من أن الكون هو الجنس ، فان الكون عند المعتزلة هو الجنس لانواعه الأربعة : الحركة والسكون والاجتماع والافتراق . قوله : العارضين لها . 275 / 9 كما في ( ز ) وفي عدة نسخ مخطوطة مصححة معتبرة ( م ق ص ش د ) : العارضان لها ، وكذا في عبارة الشارح . ومتن الشوارق والقوشجي والشرح القديم للأصفهاني والنسخة المنسوبة إلى خط الخواجة كلّها : العارضان لها فالنعت مقطوع تنبيها على أن الزمان يلحقه التقدم والتأخر لذاته . قوله : كالتسلح ، 277 / 17 بالحاء المهملة ، والمعجمة مهملة . اما عبارة الشيخ فقال في الفصل الثالث من ثانية طبيعيات الشفاء في بيان المقولات التي تقع الحركة فيها : وأما مقولة الجدة فانّى إلى هذه الغاية لم اتحققها . والذي يقال : إن هذه المقولة تدلّ على