تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
مطلقا لا الاستدارية ولا الاستقامية . ولو فرضت فيه حركة استدارية لكانت نقطة أخرى هي القطب وتدور هذه حولها ، ثم إن العبارة في ( م ) كانت « من التفكيك » في المتن والشرح كليهما . وفي النسخ الأخرى : التفكك مطلقا . قوله : لأن الدائرة القطبية 145 / 15 الدائرة القطبية في المقام ما تلا جانب القطب وان كانت مجاورة ومماسة للمنطقية فتبصر . قوله : ولا يلزم نفيها مطلقا . 146 / 5 وفي ( م ) بدون كلمة مطلقا . قوله : إلى بقية الأجسام . 148 / 1 اي بقية الأجسام التي كان الفرض انها مؤلفة من اجزاء غير متناهية . قوله : يساوى طباع كل واحد منهما . 149 / 3 الطباع اعمّ من الطبيعة فيشمل الفلك أيضا . وذلك لأن الطباع يقال لمصدر الصفة الذاتية الأوّلية لكل شيء ، والطبيعة قد تختصّ بما يصدر عنه الحركة والسكون فيما هو فيه أولا وبالذات من غير إرادة ، وقوله : في هذا الموضع . باتفاق النسخ كلّها . قوله : لما صحّ عليه . 149 / 8 كما في ( م ز ش ق د ) . وفي ( ص ) وحدها : كما صحّ عليه . قوله : له مادة واحدة . 150 / 11 المادة من حيث هي ليست إلّا هي فلا توصف بالوحدة والكثرة بذاتها بل بتبع الصورة فلا يرد الايراد . قوله : ومكان المركب الخ . 151 / 8 ناظر إلى عبارة الشيخ في الفصل الخامس من النمط الثاني من الإشارات حيث قال : وللبسيط مكان واحد يقتضيه طبعه وللمركب ما يقتضيه الغالب فيه اما مطلقا واما بحسب مكانه أو ما اتفق