الشخص من العناصر الخ .
قوله : لأن التقدم الذاتي ما يبقي ، 122 / 21
كلمة « ما » اما موصولة أو موصوفة .
قوله : ولتكافئهما . 123 / 3
قرره صاحب الشوارق هكذا : الرابع أن افراد النوع الواحد متكافئة لتماثلها فليس بعضها أولى بالعليّة من بعض وهذا معنى قوله ولتكافئهما . وكذلك القوشجي في شرحه . ولكن يرد عليهما على هذا التقرير أن كون هذا الوجه غير السابق فيه تأمل كما أورده بعض الأجلّة على الشوارق ، وأما ما قرره الشارح العلامة فلا غبار عليه ومتين غاية المتانة .
قوله : لا يصح ، 123 / 5
كما في ( م ) ، والباقية : لا يصلح .
قوله : وبالعكس قد يعدم . 123 / 8
أتى به تحقيقا لقول الماتن : لبقاء أحدهما .
قوله : ويستحيل بقاء العلة ، 123 / 9
كما تقدم في المسألة الثالثة من هذا الفصل قوله في ذلك : ولا يجوز بقاء المعلول بعده وان جاز في المعدّ .
قوله : والفاعل منا يفتقر إلى تصور جزئي . 123 / 13
لأن الرأي الكليّ لا ينبعث منه شيء مخصّص جزئي وراجع في ذلك إلى شرحه على الفصل التاسع والعشرين من ثالث الإشارات .
قوله : ثم إرادة ، 123 / 13
وتسمى الإجماع أيضا وفي ( م ) وحدها : ثم تشوق ، مكان قوله : ثم شوق .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 514
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥١٤