تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
قوله : فتوهم بعضهم ، 121 / 20 هذا البعض هو الفخر الرازي وتفصيل كلامه في ذلك وجواب المحقق الطوسي ايّاه يطلبان في الموضعين المذكورين من الإشارات . قوله : بخلاف العقل والفلك ، 122 / 4 العقل هو علة المحوى في المقام فلا تغفل . قوله : وليس الشخص من العنصريات علة الخ . 122 / 8 وفي ( ت ) : لشخص منها ، بدون كلمة آخر ، وانما خصّ هذا الحكم بالعنصريات لأن الأفلاك لا يجوز فيها الكثرة الافرادية فان كل نوع منها منحصر في فرده الشخصي بخلاف العنصريات لان كل نوع منها يجوز فيه تكثر الأفراد وتحققه . قوله : وإلّا لم تتناه الأشخاص . 122 / 8 أقول بل لم تتحقق الأشخاص رأسا لأن العلة الذاتية إذا تحققت كان معلولها معها ولا ينفك عنها ، والفرض أن معلولها أيضا من سنخ هذا الشخص فهو أيضا علة ذاتية فكون الشخص العنصري علة ينجر حكمه إلى كونه مقتضيا للكثرة بحسب ذاته والطبيعة التي تقتضي ذاته الكثرة محال أن يوجد له فرد في الخارج وكأنّ مراده من قوله والّا لم تتناه الأشخاص كان هذا المعنى الذي أشرنا إليه فتدبّر . على أنّ في كون الشخص العنصري علة ذاتية لشخص آخر مفاسد أخرى . قوله : وأيضا فان الشخص . 122 / 13 تقرير القوشجي أوضح واخصر حيث قال : ان العناصر ليس بعضها أولى بأن يكون علّة ذاتية لبعضها من غيره بل نسبة كلّها في ذلك سواء فيستغني ما فرضناه معلولا عمّا فرضناه علة بغير ذلك المفروض هذا خلف . قوله : هذا وجه ثالث . 122 / 19 والوجه الثاني هو قوله : ولاستغنائه عنه بغيره وقد شرحه الشارح العلامة بقوله : وأيضا فان