تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
ثبوتية على ما ليس بموجود في الخارج ، ومعنى الايجاب الحكم بثبوت أمر لأمر وثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له فللمثبت له ثبوت وهو معدوم فالمعدوم ثابت . فثبوت الماهيات على وجهين : أحدهما ثبوتها في حدّ ذاتها بحيث لا يترتب عليها آثارها المطلوبة منها والمعدوم ثابت بهذا الوجه من الثبوت ، والآخر ثبوتها بحيث يترتب عليها الآثار ويظهر منها الاحكام . فهم يوافقون الحكماء في أن ثبوت الماهيات وتحقّقها على وجهين لكنهم ينسبون الوجهين إلى الخارج ويخصّون الوجه الأخير من الثبوت باسم الوجود . والحكماء يسمّون كلا وجهي الثبوت وجودا ويقولون إن الوجه الأوّل من الثبوت لا يتصور إلا في قوة مدركة ويسمّونه بالوجود الذهني . انتهى ما أردنا من نقل كلامه في المقام فتدبر في قوله ولعلّهم انما وقعوا فيه الخ حتى يظهر لك وجه التأييد . قوله : وقال جماعة من المتكلمين 32 / 12 إنما قال جماعة لأن أبا الحسين البصري وأبا هذيل العلّاف والكعبي ومن تبعهم من البغداديين خالفوهم وقالوا بالمساوقة . قوله : وانتفاء الاتصاف 32 / 15 اى اتصاف الماهية بالوجود . قوله : ونسبهم إلى الجهل ، 32 / 16 كما في ( م ) وذلك لان المكابر في الضرورة جاهل وفي نسخ أخرى : نسبهم إلى المكابرة . قوله : لا تأثير لها في الذوات 32 / 17 اي في الماهيات . قوله : لأنه عندهم حال . 32 / 18 يسمون المعاني الانتزاعيّة والصفات الاعتبارية نفس الامرية حالا وسيأتي بيانه في المسألة الثانية عشرة .