تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
متوجهة من وجود ناقص إلى وجود أزيد منه ، وعكس ذلك هو النقص اي حركتها من زائد إلى انقص منه . والاشتداد في الوجود هو حركة الماهية من وجود ضعيف إلى وجود اشدّ منه وعكسه هو الضعف وقد علمت أن الماهيّة ليست متقومة بذاتها في الخارج بدون الوجود . ثم بما ذكرنا قد دريت مراد الشارح من قوله وهذا الدليل ينفي قبول الأعراض كلها للاشتداد والنقص وفي ( م ) : للاشتداد والضعف وفي عدة نسخ : للاشتداد والتنقص . قوله : الآلة قاطعة فإنها . 30 / 3 وفي عدة نسخ : الآلة قطّاعة فإنها . قوله : من الوجودات فيه . 30 / 7 اي في الخيرية والكمال . قوله : الضدّ ذات . 30 / 12 اي ماهية وامر . وجملة القول في ذلك ان كل واحد من الضد والمثل والمخالف يقال لما له ماهية ويكون مشاركا لغيره في الموضوع ولا يجتمعان فيه والوجود ليس بماهية بل هو تحقق الماهية وكونها . ثم إن الوجود الحق الصمدي لا جوف له حتى يكون له ثان ضدّه أو مثله أو ندّه . والتقابل باقسامه انما يتحقق في شؤونه المسماة بالوجودات الخاصة باعتبار تخصصها بالمعاني والماهيّات التي هي غير حقيقة الوجود . ويأتي البحث عن ذلك في المقصد الثالث عند قوله : وجوب الوجود يدل علي سرمديته ونفي الزائد والشريك والمثل . قوله : ولا امتناع في عروض أحد المتقابلين للآخر . 32 / 2 وسيأتي البحث عنه في المسألة الرابعة عشرة : ثم الوجود قد يؤخذ على الاطلاق الخ . قوله : كالكلية والجزئية . 32 / 3 يعني بالجزئية الإضافي غير الحقيقي والمتن مطابق لنسختي ( م ص ) وفي ( ق ش ) : باعتبار مغاير لاعتبار تقابلهما .
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 440 | العلامة الحلي