قوله : على تقدير الزيادة . 26 / 4
اي على تقدير زيادة الوجود على الماهية .
قوله : ولأن الامكان نسبة . . . 26 / 7
النسبة انما تتحقق بين المتغائرين ، والامكان عبارة عن تساوي نسبة الماهية إلى الوجود والعدم ، فلو كان الوجود نفس الماهية أو جزء منها لم يتصور نسبة فرضا عن تساويها .
قوله : وانما تتحقق هذه الفائدة على تقدير المغايرة . . . 26 / 12
وسيأتي البحث عن الحمل في المسألة الثامنة والثلاثين من هذا الفصل حيث يقول : والحمل يستدعي اتحاد الطرفين من وجه وتغاير هما من آخر . ثم إن الوجهين الرابع والسادس على فرض كون الوجود عين الماهية ، والخامس والسابع على فرض كونه جزء منها .
قوله : لكان قولنا ماهية موجودة . . . 26 / 12
وكذلك لو قلنا مثلا سواد موجود لكان بمنزلة سواد سواد وموجود موجود وليس كذلك ، وهكذا في غيرهما .
قوله : والتشكك في النسب الممتنع تحققه . 26 / 18
كما في ( م ) . والباقية بعضها : التشكك في النسبة ، وبعضها التشكيك في النسبة . كيف كان هو عطف على المغايرة ، والممتنع صفة للتشكّك ، وتحققه فاعله .
قوله : وتركّب الواجب . 27 / 3
مجرور معطوف على التناقض أي انتفاء تركّب الوجود
قوله : وانما يتحقق . 27 / 4
اي انما يتحقق انتفاء التركب لو كان الوجود زائدا على الماهية لأنه يستحيل أن يكون نفس
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) (جامعة المدرسين 1422 هـ) — صفحة 437
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤٣٧