تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
يار بى پرده از در و ديوار
در تجلى است يا اولى الابصار
هاتف لذا آثار اعيان خارجى در جميع عوالم از وجود ذى جود حضرت حق جل شانه است . و به بيان ديگر شيئيت شى به صورتش است نه بماده اش و صورت شى فصل حقيقى او است و فصل در حقيقت حقيقيت علت و علت حقيقيه او است كه فصل حقيقى در حقيقت تمام شى است كه فعليت او است و فعليت نحوه وجود او است و وجود فوق مقوله است نه جوهر است و نه عرض پس تماميت شى بوجود است و وجودات تطورات شئون بارى تعالى هستند پس بارى تعالى تمام اشياء بنحو اعلى است تفصيل اين مطلب را از فصل هشتم مرحله چهارم اسفار صدر اعاظم فلاسفه ص 120 ج 1 طلب بايد كرد . متأله نورى در تعليقه اش بر اسفار در اين مقام فرموده است : فالفضل الحقيقى الذى هو الوجود ليس بجوهر ولاعرض فالاشياء كلها هالكة مضمحلة فانية فى الوجود و الوجود هو الحقيقة الواحدة بالوحدة الحقة و هو هو لا هو الا هو شهدا الله انه لااله الا هو فالتعينات مرتبة عن حقيقة الوجود و ظهورها بضرب من المجاز و التبعية هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هى مرآة ظهوره و المرآة فانية المتجلى فيها فلاحجاب بينه و بينك الا عينك فارفع بما هو همك حتى يظهر لك ما هو المهم . و آنچه كه واسطه فعل است البته آن واسطه موجود است نه معدوم و در واسطه هم اول وجود است سپس تعين آن واسطه پس مطلقا اثر وجود در هر موطن از مبدأ و معطى وجود است .