تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
صلى الله عليه و آله ما أجلها و ما أعظمها ؟ ! و قبل از مطلب ياد شده در همين فص ، در تسخير كردن كودك مر بزرگ را سخن گفته است كه ان الصغير حديث عهد بربه . اين باران طاهر طهور و دواء و شفا چون به زمين خاكى رسيد تيره مى گردد ، و به پليد رسد پليد مى گردد ، و رودها به فراخور گنجايش خودشان آب مى گيرند ،
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
( رعد 17 ) ، و رستنيها از وى مى رويند
وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ
( انعام 100 ) ، و زمين مرده بدان زنده و سر سبز و خرم مىشود
وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
( نحل 66 )
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
( حج ) 44 همچنين است آب حيوة علم كه از آسمان عالم آخرت فرو ميريزد
وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
( عنكبوت 65 ) با محل آن كه نفوس بشرى است . و از اين بيان سر علم و تعليم را به سحاب درياب فى روح الاحباب قال صلى الله عليه و آله : توضع الموازين القسط يوم القيمة فيؤتى عمل الرجل فيوضع فى ميزانه ثم يؤتى بشى مثل الغمام اومثل السحاب فيقال له أتدرى ما هذا ؟ فيقول لافيقال هذا العلم الذى علمته الناس فعملوا به بعدك ( ص 177 بحر المعارف جناب عارف ربانى مولى عبدالصمد همدانى ) .

امر و نهى باصطلاح عارف

اعلم ان الامر باصطلاح اهل الله عبارة عن اظهار حكم الوحدة فى عين الكثرة المعبر بالحركة الايجاديه تارة ، والنكاح السارى اخرى ، كما ان النهى عبارة عن اظهار حكم الكثرة و رجوعها الى الوحدة ( ص 124 تمهيد القواعد لابن تركه ) . و غاية حركة الايجادية هو ظهور الحق فى المظهر التام المطلق الشامل لجميع جزئيات المظاهر . و المراد بالاطلاق الذى هو الغاية