تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
فى الاصول هيهنا ليس هو الاطلاق الرسمى الاعتبارى المقابل للتقييد بل الغاية هيهنا هو الاطلاق الذاتى الحقيقى الذى نسبة التقييد و عدمه اليه على السوية اذ ذلك هو الشامل لهما شمول المطلق لجزئياته المقيدة ( ص 159 تمهيد القواعد ) و الغاية للحركة الوجودية هى الكمال الحقيقى الحاصل للانسان ( ص 174 تمهيد القواعد ) . پس مقصود از حركت وجودية حركت استكمالى است كه انسان بكمال حقيقى خود رسد . و مراد از غاية حركة ايجادية كه به توسط در لفظ ، اطلاق حركت بر آن شده است نه به معنى حركت در ماديات طبيعى است كه داراى امكان استعداد است ، ظهور اسماء حسنى و صفات علياى حق است در مظهر تام كه انسان كامل و امام قافله نوع انسانى است . پس غايت نوع انسانى كه ثمره شجره وجود او است كه غايت مرتبه معرفت و نهايت انكشاف است و از آن تعبير به رؤيت نيز مىشود . قوله « : و اذ كان فى قدرة الصانع » . . . پس از آن كه فارابى رؤيت واجب تعالى را بدان نحو كه تقرير كرده ايم به برهان ثابت كرده است ، حال آن را به جدل و الزام بر خصم به مسلمات او بر او ثابت مىكند كه هرگاه در قدرت صانع است ، الخ . تبصرة : آنچه از فحص و كاوش در نسخ فصوص براى اين بنده حاصل شده است اين است كه رساله فصوص فارابى تا اينجا به پايان رسيده است . و فصوص بعد از اين را خود فارابى در تفسير مطالب چند فص نوشته است كه در ضمن فصوص بعد بيان مى كنيم ، و مجموعا چهار تفسير است : ابتدايش اين است : تفسير فلالبس له فهو صراح ظاهر ، تا اينكه گويد : تفسير الفص الذى بعده لاكثرة فى هوية ذات الحق الخ ، تا اينكه گويد : تفسير الفص الذى بعده يقال حق للقول المطابق الخ . كه ضمير بعده در هر دو مورد به فص قبل راجع است . و در چاپ حيدر آباد اينطور دارد : تفسير قوله فلا لبس له فهو صراح فهو ظاهر ظاهرا بايد « قوله » از اضافات نساخ باشد . و يا اينكه بگوئيم : فقط عناوين سه گانه : تفسير قوله فلالبس له
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى) — صفحة 462 | حسن حسن زاده آملى