تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ عمرو بن العاص — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وقد كان مركز عمرو حين حصاره لأم دنين من أحرج المراكز ، إذ استولى اليأس على قلوب المسلمين لمن كان يقتل منهم كل يوم . أجل كبد المسلمون الروم الخسائر الفادحة ، ولكن كانت خسارة المسلمين كبيرة عظيمة . لهذا بعث عمرو إلى عمر يلح في إرسال المدد على جناح ا لسرعة ولبث تحين قدومه على غير جدوى . وقال ( بطلر ) : فرأى عمرو أن يحول وجهه شطر الفيوم فيستولي على هذا الإقليم . إ ه . ولكن لم تكن همه عمرو العالية وعزيمته الماضية بالتي تتأثر إلى هذا الحد ، فألى على نفسه أن لا يجعل لليأس سبيلا إلى قلبه ، فلا يطمع العدو فيه ، فقوى المسلمين ، ولم تكن إلا عشية أو ضحاها حتى اقتحموا الحصن وغلبوا الروم على أمرهم ، واستولوا على سفنهم التي أفادتهم فيها بعد فائدة تذكر .