هامش
التي تضعها النساء في رؤوسهنّ ، يصلنه بشعورهنّ ؟ فقال : لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها ، قال : فقلت : بلغنا أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله لعن الواصلة والموصولة ، فقال : ليس هناك ، إنما لعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله الواصلة والموصولة التي تزني في شبابها ، فلّما كبرت قادة النساء إلى الرجال ، فتلك الواصلة والموصولة » نفس المصدر ح 3 .
فإنه في النهاية في غريب الحديث والأثر 4 : 51 : « أنّه رخص في القرامل وهي ضفائر من شعر أو صوف أو إبريسم تصل به المرأة شعرها . . . » .
وكذا في لسان العرب 11 : 556 .
وفي تاج العروس 12 : 273 « والسقة : شيء من القرامل من شعر أو صوف تصل بها ، وفي نسخة : به شعرها » .
ومن الواضح دلالة هذه المعتبرة على جواز النظر إلى الجزء المنفصل من المرأة بلا فرق بين الشعر وغيره ، إذ لا خصوصية للشعر .
وأما الاشكال على الاستدلال المذكور بأنه يمكن أن يكون الشعر الموصول بعد الانفصال له حكم الجسم الذي اتصل به ، فيكون جزءاً منه كما في وصل الأعضاء ببدن الإنسان ، فلا يمكن أن يستفاد منه جواز النظر إليه مع عدم الوصل . تقريرات درس السيد الزنجاني ( دام ظله ) ج 3 درس رقم 113 ص 13 وفي الطبعة الثانية لكتاب النكاح ج 2 : 258 .
ففيه : أنّ : الوصل المذكور ليس كذلك جزماً - إذ إن المراد من الوصل كما في لسان العرب 15 : 316 : عن ابن سيده : الوصل خلاف الفصل مادة وصل .
وفي معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : « الصلة في اللغة : الضم والجمع ، يقال : وصل الشيء بالشيء وصلاً ووصلة وصلة لما ضمه به ، وجمعه » .
وفي العين 7 : 152 : وصل كل شيء اتصل بشيء فما بينهما وصلة .
وفي صحاح الجوهري 5 : 1842 : وصل وصلت الشيء وصلاً وصلة . ووصل إليه وصولاً ، أي بلغ ، وأوصله غيره ، ووصل بمعنى اتصل » .
وفي معجم مقاييس اللغة 6 : 115 وصل : الواو والصاد واللام : أصل واحد يدل على ضم