شرح
حال الجماع .
هامش
في النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشؤماً ذا شامة في وجهه ، يا علي : لا تجامع أهلك في آخر درجة منه إذا بقي يومان [ أي الجماع والقمر في المحاق ] فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عشّاراً أو عواناً للظالمين ويكون هلاك فيام [ الفيام بالكسر والهمز كما ضبطه في المجمع الجماعة الكثيرة من الناس لا واحد له من لفظه ] من الناس على يديه ، يا علي لا تجامع أهلك على سقوف البنيان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون منافقاً مرائياً مبتدعاً ، يا علي : إذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك من تلك الليلة فإنه إن قضي بينكما ولد ينفق ماله في غير حق ، وقرأ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوآاْ إِخْوَنَ الشَّيَطِينِ ) [ الاسراء 17 : 27 ] يا علي : لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليهن فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عواناً لكم الظالم عليك ، يا علي : عليك بالجماع ليلة الاثنين فإنّه إن قضي بينكما ولد يكون حافظاً لكتاب اللّه راضياً بما قسم اللّه عزّوجلّ له ، يا علي : إن جامعت أهلك في ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إليه إلاّ اللّه وأن محمّد رسول اللّه ولا يعذبه اللّه مع المشركين ويكون طيب النكهة والفم رحم القلب سخي اليد طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان ، يا علي : إن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد فإنه يكون حاكماً من الحكام أو عالماً من العلماء ، وإن جامعتها يوم الخميس عند زوال الشمس عن كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن الشيطان لا يقربه حتّى يشيب ويكون قيماً [ فهماً خ ل ] ويرزقه اللّه عزّوجلّ السلامة في الدين والدنيا ، يا علي : وإن جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد فإنه يكون خطيباً قوّالاً مفوّهاً ، وإن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد فإنه يكون معروفاً مشهوراً عالماً ، وإن جامعتها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء اللّه تعالى ، يا علي : لا تجامع أهلك أوّل ساعة من الليل فإنه إن قضي بينكما ولد لا يؤمن أن يكون ساحراً مؤثراً الدنيا على الآخرة ، يا علي : احفظ وصيتي هذه كما حفظتها عن جبرئيل عليه السلام » الفقيه 3 : 358 / 1712 ، الأمالي : 664 ، علل الشرائع 2 : 515 . وسيأتي ما في هذه الرواية .