( مسألة 6 ) : الأحوط في الختان قطع الغلاف بحيث يظهر تمام الحشفة ، كما هو المتعارف ، بل لا يخلو من قوّة ( 1 ) .
( مسألة 7 ) : لا بأس بكون الختّان كافراً حربياً أو ذمّياً ، فلا يعتبر فيه الإسلام ( 2 ) .
( مسألة 8 ) : لو ولد الصبيّ مختوناً سقط الختان وإن استحبّ إمرار الموسى على المحلّ لإصابة السنّة ( 3 ) .
فروع حول الختان
1 - أقول : هو مقتضى ظهور الأدلّة ؛ فإنّ التعبير عن غير المختون «
بالأغلف
» في روايات متعدّدة « 1 » ، دليل على وجوب قطع الغلفة . هذا مضافاً إلى أنّ المتفاهم من لفظ « الختان » هذا عرفاً .
2 - أقول : الدليل عليه إطلاق الأدلّة ، مع العلم بعدم اعتبار قصد القربة فيه حتّى يقال : إنّها لا تتمشّى من الكافر .
هذا مضافاً إلى التصريح فيه بالجواز في رواية عبداللَّه بن جعفر الحِميري « 2 » ، بل فهي فيها عن مخالفة سنّة اليوم السابع رغم عدم وجدان الختان المسلم .
3 - أقول : هو من القضايا التي قياساتها معها ، واستحباب إمرار الموسى إنّما هو لوروده في غير واحدة من الروايات « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) . راجع الرواية 1 و 4 و 5 من الباب 52 من أحكام الأولاد . [ منه دام ظلّه ]
( 2 ) . وسائل الشيعة 21 : 433 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 52 ، الحديث 1 .
( 3 ) . راجع الباب 53 من أحكام الأولاد من الوسائل ، ففيه روايتان تدلّان على هذه السنّة . [ منه دام ظلّه ]