قسم منها : ورد في تفسير الآيتين السابقتين ، وهما :
ما رواه المفيد في « الإرشاد » قال : « روت العامّة والخاصّة عن يونس ، عن الحسن : « أنّ عمر اتي بامرأة قد ولدت لستّة أشهر فهمّ برجمها ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام . . .
فإذا تمّت المرأة الرضاعة سنتين وكان حمله وفصاله ثلاثين شهراً ، كان الحمل منها ستّة أشهر » « 1 » .
وما رواه هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
« حمل الحسين ستّة أشهر وارضع سنتين وهو قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً « 2 » » .
وقسم آخر : يدلّ بالصراحة أو الظهور على أنّ أقلّ الحمل ستّة أشهر ، وهي روايات كثيرة :
منها : ما رواه الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
« إذا كان للرجل منكم الجارية يطؤها فيعتقها فاعتدّت ونكحت ، فإن وضعت لخمسة أشهر فإنّه لمولاها الذي أعتقها وإن وضعت بعد ما تزوّجت لستّة أشهر فإنّه لزوجها الأخير » « 3 » .
ومنها : ما رواه وهب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
« قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعيش الولد ستّة أشهر و . . . ولا يعيش لثمانية أشهر » « 4 » .
ومنها : مرفوعة محمّد بن يحيى رفعه ، إلى أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« لا تلد المرأة لأقلّ من ستّة أشهر » « 5 » .
وحيث إنّ الروايات متضافرة ، وفيها الصحيحة وغيرها ، ومعمول بها عند
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة 21 : 382 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 17 ، الحديث 9 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 21 : 384 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكامالأولاد ، الباب 17 ، الحديث 14 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 21 : 280 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 17 ، الحديث 1 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 21 : 380 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 17 ، الحديث 2 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 21 : 382 ، كتاب النكاح ، أبواب أحكام الأولاد ، الباب 17 ، الحديث 8 ، ومثلها الرواية 11 و 12 و 13 و 15 من نفس الباب . [ منه دام ظلّه ]