الزوجين من المتعبّدين بأمر الشرع ، فيرجعان إلى مهر السنّة ، أو تراعي الزوجة ووليّها حال الزوج ؛ لكونه عالماً مثلًا ، أو من السادة ، أو من أسر الشهداء ، أو غير ذلك ، ومن المعلوم أنّ أمثال ذلك لا تكون معياراً لتعيين مهر المثل ، ولذا يقال :
« مهرها أكثر من ذلك ، ولكن خفّفه وليّها لأمر كذا » .
* * *
أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة ( كتاب النكاح ) — صفحة 168
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٨