ما بين الشك واليقين . وما بين الظل والشمس برزخ » .
وقد نصت الأحاديث على أن البرزخ يبدأ من حين الموت إلى القيامة ، ففي الكافي « 3 / 242 » عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة » . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) « نهج البلاغة : 2 / 206 و 212 » : سلكوا في بطون البرزخ سبيلاً » .
2 . ذكر الراغب قولاً بأن برزخ من كلمة برزه الفارسية ، والصحيح أنه مُعَرَّبَ منها ، ويكثر في الفارسية ما آخره خاء قبلها مفتوح ، مثل كلمة فرسخ المعربة عن كلمة فرسنگ . وقرأت بحثاً بعنوان : « المفردات الدخيلة / 36 ، و 139 » لعالم لغة إيراني هو عادل أشكبوس ، رجَّح فيه أن كلمة برزخ بالفارسية : بمعنى العالم الحسن ، مقابل دوزخ : بمعنى جهنم والعالم السيئ . وبهشت : بمعنى العالم الأعلى : http : / / wwwashkbooscom / post / 359
بَرَصَ - أبرص - بريص
البَرَصُ : معروف ، وقيل للقمر : أَبْرَص للنكتة التي عليه .
وسامٌّ أَبْرَص : سميَ بذلك تشبيهاً بالبرص .
والبَرِيصُ : الذي يلمع لمعان الأبرص ، ويقارب البصيص ، بصَّ يبصُّ : إذا برق .
. ملاحظات .
قال الله تعالى : وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ . وقال : تُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي .
بَرَقَ - بُرَاق - إبريق - أبرقَ - بارق - بروقة - بارقة
البَرْقُ : لمعان السحاب ، قال تعالى : فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ « البقرة : 19 » يقال : بَرِقَ وأَبْرَقَ وبَرَقَ ، يقال في كل ما يلمع ، نحو : سيف بَارِقٌ ، وبَرَقَ وبَرِقَ يقال في العين إذا اضطربت وجالت من خوف ، قال عز وجل : فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ « القيامة : 7 » وقرئ : بَرَقَ .
وتُصُوِّر منه تارة اختلاف اللون فقيل البُرْقَة للأرض ذات حجارة مختلفة الألوان . والأبرق : الجبل فيه سواد وبياض . وسموا العين بَرْقَاء لذلك . وناقة بَرُوق : تلمع بذنبها . والبَرُوقَة : شجرة تخضرُّ إذا رأت السحاب ، وهي التي يقال فيها : أشْكَرُ من بَروقة .
وبَرَقَ طعامه بزيت : إذا جعل فيه قليلاً يلمع منه . والبارقة والأُبَيْرِق : السيف لِلَمَعَانِه .
والبُرَاق : قيل هو دابة ركبها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما عُرج به ، والله أعلم بكيفيته .
والإِبْريق : معروف ، وتُصُوِّرَ من البرق ما يظهر من تجويفه . وقيل بَرَقَ فلان ورعد ، وأَبْرَقَ وأرعد : إذا تهدد .
. ملاحظات .
يقصد الراغب أن الإبريق سمي إبريقاً لأنهم تصوروا أن الماء الذي يخرج منه يبرق ، لكنه معرب من الفارسية ، وأصله آب ريز ، أو آب ريخت . أي ما يصب منه الماء . والعجب من الراغب وابن فارس كيف يحاولان إثبات أصول كلمات من العربية وهما فارسيان يريان أنها فارسية معربة . لكن يظهر أن الجو السائد كان يرفض أن يكون في القرآن كلمات معربة ، لتخيل الحكام أنه ينافي كونه قرآناً عربياً ، ولعلهم كانوا يعاقبون من يقول بذلك ، فخاف منهم اللغويون !
بَرَكَ - بروكاً - بَارَكَ مباركة - ابترك - براكاء - بركة - مبارك - تبارك
أصل البَرْك : صدر البعير وإن استعمل في غيره . ويقال له بَرَكَة . وبَرَكَ البعير : ألقى بَرْكَهُ . واعتُبِر منه معنى اللزوم فقيل ابْتَرَكُوا في الحرب ، أي ثبتوا ولازموا موضع الحرب .