تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩

تمهيد :

( 88 ) صلاة الجماعة من أهمّ شعائر الإسلام ، واستحبابها وطيد ومؤكّد نصّاً وإجماعاً ، بل ثبت هذا الاستحباب بضرورة دين الإسلام « 1 » وعند جميع المسلمين ، وأجرها وثوابها من الله تعالى عظيم ؛ وقد يفوق أجر الكثير من الواجبات وجُلّ المستحبّات ، وكلّما ازدادت الجماعة وأعطت مظهراً حقيقياً لتجمّع المسلمين والمصلّين ارتفعت شأناً وجَلّت ثواباً . وهي أفضل ما تكون في الفرائض اليومية الحاضرة منها - أي التي لم يَفُتْ وقتها المؤقّت لها بعد - والفائتة ، وبالخصوص الحاضرة ، وبصورة أخصّ صلاة الصبح والمغرب والعشاء . ( 89 ) وقد تجب صلاة الجماعة على الإنسان لأسباب طارئة : منها : أن يضيق الوقت على المكلّف وكان بطيء النطق ، فلو صلّى منفرداً لَما أدرك من الوقت المحدّد للصلاة حتّى ركعة ، ولو صلّاها مأموماً بإمام سريع النطق لأدرك ركعة ، فيجب عليه والحالة هذه أن يأتمّ ، ( فإنّ المأموم لا يقرأ ويعوّل
هامش
( 1 ) أي أنّه من البديهيات الدينية .