كيفيتها :
( 202 ) وصلاة العيد ركعتان ، كصلاة الصبح ، وقد مرّت بنا الصورة العامّة للصلاة المكوّنة من ركعتين ، ولكن يضاف في صلاة العيد إلى تلك الصورة العامّة أشياء .
والصورة الفضلى لأداء صلاة العيد وما فيها من الأشياء الإضافية : أن يكبّر المصلّي في الركعة الأولى بعد القراءة - أي بعد الفاتحة والسورة التي عقيبها - خمس تكبيرات ، ويقنت عقيب كلّ تكبيرة ، فيدعو الله ويمجّده بما يحسن ، ثمّ يكبّر بعد القنوت الخامس مقدّمةً للهوي إلى الركوع ، وبعد ذلك يركع ويواصل ركعته ، ثمّ ينهض للركعة الثانية ، وبعد القراءة من الركعة الثانية يكبّر أربع تكبيرات ، ويقنت بعد كلّ تكبيرة ، ثمّ يكبّر بعد ذلك مقدّمةً للهوي إلى الركوع ، فيركع ويواصل ركعته إلى أن يفرغ من صلاته .
وعلى المصلّي في القنوت الأخير من كلّ ركعة أن يأتي به باحتمال كونه مطلوباً شرعاً .
( 203 ) ويجوز للمصلّي أن يقتصر على ثلاث تكبيرات في كلٍّ من الركعتين بعد القراءة ، ويقنت عقيب كلّ واحدة من التكبيرات الثلاث قنوتاً على ما تقدم .
( 204 ) والأفضل استحباباً للمصلّي أن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة « الشمس » ، السورة « 91 » في المصحف الشريف ، ويقرأ بعد الفاتحة في الركعة الثانية سورة « الغاشية » ، وهي السورة « 88 » في المصحف الشريف .
( 205 ) ويستحبّ للمصلّي إذا قنت أن يدعو بالمأثور ، وهو ما يلي :
« اللهمّ أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين