عيداً ، ولمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ذخراً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ؛ كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلّ على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الأحياءِ منهم والأموات . اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون ، وأعوذ بك من شرّ ما استعاذ بك منه عبادك المخلصون » .
وإذا لم يكن المصلّي يحفظ نصّ هذا الدعاء فلا مانع من أن يفتح كتاباً في أثناء الصلاة ويقرأه فيه .
( 206 ) ويستحبّ إذا أقيمت صلاة العيد جماعةً أن يخطب الإمام بعد الصلاة بخطبتين ، يفصل بينهما بجلسة خفيفة ، كما تقدم في خطبة صلاة الجمعة .
( 207 ) وإذا صلّى الإنسان صلاة العيد مأموماً سقطت عنه قراءة الفاتحة والسورة ، وبقي عليه سائر الأشياء .
( 208 ) وليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة ، بل يستحبّ أن يقول المؤذّن لها : « الصلاة » يكّرر ذلك ثلاث مرّات .
( 209 ) ووقت هذه الصلاة من طلوع الشمس إلى الظهر ( الزوال ) ، وإذا فاتت فلا قضاء لها بعد ذلك .
( 210 ) ومن آدابها المستحبّة : الغسل قبلها ، والجهر فيها بالقراءة ، ورفع اليدين حال التكبيرات .
3 - صلاة الطواف
( 211 ) وهي الصلاة التي يصلّيها الإنسان بعد إنهاء طوافه حول الكعبة الشريفة ، وقد شرحنا أحكامها مفصّلا في مناسكنا « موجز أحكام الحجّ » ، وتأتي