ومعنى قصر الصلاة هنا : ترك شيء منها ، كما تقول : قصر من ثوبه أو من شعره . ويختصّ هذا القصر بالفرائض الرباعية اليومية ، كما عرفت . وأمّا صلاة المغرب وصلاة الصبح فهما ثابتتان لا تتغيّران في السفر .
وفي ما يلي نتحدّث :
أوّلا : عن الحاضر الذي تجب عليه الظهر والعصر والعشاء أربع ركعات ، فنعيّن من هو الحاضر ؟ وكيف يكون الإنسان حاضراً ؟
وثانياً : نتحدّث عن المسافر والسفر الشرعي الذي يوجب القصر وشروطه .
وثالثاً : عن تفاصيل ما ينشأ بسبب السفر الشرعي من أحكام بشأن قصر الصلاة .
الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 420
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٤٢٠