تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الواضحة وفقا لمذهب أهل البيت ( ع ) ( تراث الشهيد الصدر ج 16 ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
« حيّ على الفلاح » مرّيتن . « حيّ على خير العمل » مرّتين . « قد قامت الصلاة » مرّتين . « الله أكبر » مرّتين . « لا إله إلّا الله » مرّةً واحدة . وصورة الأذان والإقامة محدّدة شرعاً ضمن ما ذكرناه ، فلا يجوز أن يؤتى بشيء آخر من الكلام فيها على أساس أنّه جزء منها . وأمّا التكلّم بكلام أو جملة بدون أن يقصد المؤذّن أو المقيم جعله جزءاً من أذانه وإقامته فهو جائز . ومن ذلك قوله - بعد الشهادة الثانية لمحمّد بالرسالة - : « أشْهَدُ أنَّ عَليّاً وليُّ الله » فإنّ ذلك جائز إذا لم يقصد به كونه جزءاً من الأذان والإقامة ، وإنّما أراد به الإعلان عن حقيقة من حقائق الإسلام ، وهي ولاية عليّ عليه الصلاة والسلام .

شروط الأذان والإقامة :

يشترط في الأذان للصلاة والإقامة ما يلي : ( 62 ) أوّلا : نية القربة ؛ لأنّهما عبادتان . ( 63 ) ثانياً : تقديم الأذان على الإقامة ، فلو قدّم الإقامة على الأذان صحّت الإقامة ولم يصحّ الأذان . ( 64 ) ثالثاً : الالتزام بتسلسل الأجزاء على النحو المحدّد في صورتي الأذان والإقامة ، فيقدّم التكبير على الشهادة بالتوحيد ، وتقدّم هذه على الشهادة بالرسالة ، ويقدّم كلّ ذلك على « حيّ على الصلاة » . . . إلى آخره ، ومن عكس ولو نسياناً أعاد ، فلو كان قد بدأ بالشهادة ثمّ كبّر - مثلا - أعاد الشهادة ، وهكذا . ( 65 ) رابعاً : التتابع بين الأذان والإقامة ، وبينهما وبين الصلاة ، وبين أجزاء