وكفرانه للنعمة بعدم استغلال جميع المصادر التي تفضّل اللَّه بها عليه استغلالًا تامّاً هما السببان المزدوجان للمشكلة التي يعيشها الإنسان البائس منذ أبعد عصور التاريخ . وبمجرّد تفسير المشكلة على أساس إنساني يصبح بالإمكان التغلّب عليها ، والقضاء على الظلم وكفران النعمة بإيجاد علاقات توزيع عادلة ، وتعبئة كلّ القوى المادّية لاستثمار الطبيعة واستكشاف كلّ كنوزها « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع الكتاب الأوّل من اقتصادنا : 380 - 381 . ( المؤلّف قدس سره )