الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ »
« 1 »
.
وقال يشجب أسطورة تحريم بعض الثروات الحيوانيّة :
« ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ »
« 2 »
.
وقال وهو يُهيّب بالإنسان إلى استثمار مختلف المجالات :
« هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ »
« 3 »
.
وفضّل الإسلام الإنفاق الإنتاجي على الإنفاق الاستهلاكي حرصاً منه على تنمية الإنتاج وزيادة الثروة ، كما جاء في النصوص المنقولة عن النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة التي تنهى عن بيع العقار والدار ، وتبديد ثمن ذلك في الاستهلاك « 4 » .
ب - وسائل الإسلام من الناحية التشريعيّة :
وأمّا من الناحية التشريعيّة فقد جاءت تشريعات الإسلام في كثير من الحقول تتّفق مع مبدأ تنمية الإنتاج الذي يؤمن به الاقتصاد الإسلامي وتساعد على تطبيقه .
وفيما يلي نستعرض شيئاً من تلك التشريعات والأحكام :
1 - حكم الإسلام بانتزاع الأرض من صاحبها إذا عطّلها وأهملها حتّى
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 32
( 2 ) سورة المائدة : 103
( 3 ) سورة الملك : 15
( 4 ) وسائل الشيعة 17 : 69 - 72 ، الباب 24 من أبواب مقدّمات التجارة