وحرف تقريب الماضي من الحال ، وهو قد في قولك : قد قام زيد .
وحروف الاستفهام ، وهي : الهمزة ، وهل ، في قولك : أزيد قام ؟ وهل
زيد قائم ؟
وحروف الاستقبال ، وهي : السين ، وسوف وأن ، ولا ، وإن . في قولك
سيفعل ، وسوف يفعل ، وأريد أن تفعل ، ولا تفعل ، وإن تفعل .
وحروف الشرط ، وهي : إن ، ولو ، في قولك : إن جئتني ، ولو جئتني أكرمتك .
وحرف التعليل ، وهو كي ، في قولك : قصدت فلانا كي يحسن إلي .
وحرف الردع ، وهو : كلا ، في قولك جوابا لمن قال لك : إن الامر كذا .
ومنها حروف اللامات ، وهي : لام التعريف الداخلة على الاسم المنكر لتعريفه
كالرجل ، ولام جواب القسم ، في قولك : والله لأفعلن كذا ، والموطئة للقسم ،
في قولك : والله لئن أكرمتني لأكرمنك ، ولام جواب لو ، ولولا ، في قولك : لو كان كذا لكان كذا ،
ولولا كان كذا لكان كذا ، ولام الامر ، في قولك :
ليفعل زيد ، ولام الابتداء في قولك : لزيد منطلق .
ومنها تاء التأنيث الساكنة ، في قولك : فعلت .
ومنها التنوين ، والنون المؤكدة ، في قولك : والله لأفعلن كذا .
وهذا اخر الكلام في النوع الأول .
النوع الثاني : في تحقيق مفهوم المركب من مفردات الألفاظ ، وهو الكلام .
اعلم أن اسم الكلام قد يطلق على العبارات الدالة بالوضع تارة ، وعلى مدلولها
القائم بالنفس تارة ، على ما حققناه في كتبنا الكلامية . والمقصود هاهنا
إنما هو معنى الكلام اللساني دون النفساني .
والكلام اللساني قد يطلق تارة على ما ألف من الحروف والأصوات من غير
دلالة على شئ ، ويسمى مهملا ، وإلى ما يدل . ولهذا ، يقال في اللغة : هذا
الاحكام — صفحة 71
مساهمون: الآمدي
ص٧١