بدأ بجملة من المواعظ و ذكر اثني عشر وجها لعدم جواز تقليد الميّت .
و ختم الكتاب بالترغيب و التحريض على علم الفقه و الحديث ، و التحذير من الاستفادة بعلوم الفلاسفة .
و آخره : « ما أردت إلّا الاصلاح و ما توفيقي إلّا باللّه » .
صرّح بأنّه كتبه في جزء يسير ، من يوم واحد قصير ، خامس شوال ( 949 ) .
لاحظ : الذريعة ( 4 / 392 ) رقم ( 1736 ) .
و منه نسختان بمكتبة السيّد المرعشي « ره » في مجموعتين مرقمتين ( 8078 ) و ( 1259 ) لاحظ : التراث العربيّ للسيد الحسيني ( 2 / 108 ) .
3 - تقليد الميت
للسيّد فضل اللّه الاسترآبادي ، المعاصر للشهيد الثاني .
حكى السيد الصدر : انّ الشهيد الثاني لمّا ألّف رسالته في تقليد الميت ، أرسلها إلى السيد فضل اللّه ، فكتب هو هذا الكتاب ، و قال في أثنائه : « و أمّا ما ذكر في الكتابة الشريفة المرسلة إلينا » فمراده رسالة الشهيد .
لاحظ الذريعة ( 4 / 392 ) رقم ( 1738 ) و انظر أيضا ( ص 391 ) رقم ( 1734 ) .
4 - تقليد الميت
للشيخ حسن ، و هو صاحب المعالم ( ت 1011 ) هو ابن الشهيد الثاني ، و تلميذ المقدّس الأردبيلي .
اختار في هذا الكتاب عدم جواز تقليد الميت ، و عدم تجزّؤ الاجتهاد ، و ضيق فيه على المكلفين - حسب تعبير بعض المتأخرين - . و أحال فيه تفاصيل المطالب إلى كتابه « مشكاة القول السديد في معنى الاجتهاد و التقليد » .