و أقدم ما عثرنا عليه من ذلك هو كتاب المولى المحقق الثاني الشيخ علي بن عبد العال الكركي العاملي ( ت 940 ) .
و هذا يدلّ على أنّه أوّل من أثار بحث « تقليد الميّت » به شكل مستقل و واسع في الثقافة الشيعية ، حيث لم تسبق له إثارة كذلك من قبل .
ثمّ تلاه العلماء ناقدين له ، أو مؤيّدين ، و لا يزال البحث مثارا للجدل و النظر ، و لا زالت المؤلّفات حوله تترى .
و قد أعددنا قائمة بالمؤلّفات المستقلّة حول الموضوع نسردها هنا ، فمن خلالها يمكن الوقوف على ارتباطها فيما بينها ، كما يدلّ على جهود علمائنا الكرام في هذا المجال و تطوّره مدى الأجيال :
1 - حرمة تقليد الميت ، و حرمة البقاء على تقليده بعد موته
من مؤلفات المحقّق الكركي .
ذكره العلّامة الصدر في تكملة أمل الآمل ( ص 293 ) .
2 - تقليد الميت
للشيخ زين الدين بن علي ، الشهيد الثاني ( قتل سنة 965 ) .
كتبه للسيد حسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي ، و هو جدّ صاحب المدارك .
قال فيه : « إعلم أيّها الأخ الوفيّ ، و البرّ التقيّ ، نفعني اللّه بك و نفعك بي . . . » .
قال شيخنا العلّامة الطهراني : نسخة منه في خزانة السيد الصدر الكاظمي في ( 18 ) صفحة بقطع الربع .
أوّله : « اللّهمّ حبّبنا إلى الحقّ و حبّبه إلينا و حلّنا بحقائقه » .