عبده و رسوله أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي السّاعة
را بخواند و بعد از آن اللّه اكبر بگويد
و أللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد و ارحم محمّدا و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت و سلّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد و صلّ على جميع الأنبياء و المرسلين
را بخواند پس اللّه اكبر ديگر بگويد
و اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنّك مجيب الدّعوات إنّك على كلّ شيء قدير
را بخواند و اللّه اكبر ديگر بگويد
پس اگر ميّت مؤمن باشد اين دعا بخواند كه :
أللّهمّ هذا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به ، أللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا أللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و احشره مع من كان يتولّاه من الأئمّة الطّاهرين .
و فرق ميان مرد و زن در لفظ نبايد و اگر معاند باشد دعاى بد بر او كند .
و اگر طفل باشد بعد از تكبير چهارم چنين گويد :
أللّهمّ اجعل لنا و لأبويه فرطا .
پس تكبير پنجم بگويد و بعد از آن عفوك عفوك بگويد .
هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 403
مساهمون: المحقق الأردبيلي
ص٤٠٣