تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين قوله تعالى :
وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » .
وَ لا يَأْتَلِ
افتعال من الإيلاء بمعنى اليمين . أي و لا يحلف كلّ صاحب فضل مال و رزق و سعة منكم أيّها المؤمنون - الخطاب للصحابة - أن لا يعطي و لا يحسن إلى ذوي قرابته ، و إلى المساكين الفقراء المحتاجين إلى ذلك ، و إلى الّذين هاجروا في سبيل اللّه و طلبا لمرضاته من دار الكفر إلى الإيمان . فكلمة « لا » محذوفة في قوله :
يُؤْتُوا
أي لا يؤتوا . يحتمل أن يكون المراد عدم الحلف على عدم إعطاء كلّ واحد من الموصوفين بصفة منها ، و الموصوف بالجميع ، و الأوّل أولى . يؤيّده عدم اتّصاف « المسطح » - الذي هو سبب النزول - بالجميع على الظاهر . « 2 »
هامش
( 1 ) - سورة النور ، الآية : 22 . ( 2 ) - كان المسطح ابن خالة لأبي بكر . و قال في مجمع البيان : 7 / 134 : قد اجتمع فيه الصفات الثلاثة ، كان قريبا لأبي بكر مسكينا مهاجرا .
هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 195 | المحقق الأردبيلي