تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هفده رساله ( عربى وفارسى ) ( به ضميمه چهار رساله از ديگران ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
كسبها » مع الموجود الذي في الآية ، و هو ظاهر . فافهم . و في الآية إشكال آخر و هو أنّها تدلّ على أنّ النفع بإيمان ذلك اليوم إن آمن و كسب فيه خيرا ، و ليس به ظاهر نفع إيمان ذلك اليوم حينئذ ، فإنّه لا نفع لإيمان ذلك اليوم . و أنّ هذا « 1 » الوجه يمكن دفع الإشكال السابق . فافهم . و آخر أنّه يفهم من مفهوم النفي الأوّل نفع النفس بالإيمان السابق ، و صريح الثاني ينفيه . فتأمّل . قال البيضاوي : إنّ هذه الآية دليل لمن لم يعتبر الإيمان المجرّد عن العمل ، و للمعتبر تخصيص هذا الحكم بذلك اليوم ، و حمل الترديد على اشتراط النفع بأحد الأمرين على معنى لا ينفع نفسا خلت عنهما إيمانها ، و العطف على « لم تكن » بمعنى لا ينفع نفسا إيمانها الذي أحدثته حينئذ و إن كسبت فيه خيرا - انتهى - . « 2 » [ أقول : ] التخصيص لا معنى له ، فإنّ المقصود بيان نفع الإيمان . و الحمل غير مفهوم ، فإنّه لا يفهم من هذا الترديد اشتراطه بأحد الأمرين . [ و ] كأنّه الذي ذكره بعض الأفاضل ، فيرد عليه ما أورد عليه من اللغو ( كذا ) و غيره . و العطف على
لَمْ تَكُنْ
إن يفيد هذا المعنى جيّد ، إلّا أنّ اللفظ لا يساعده و هو ظاهر فتأمّل . * * *
هامش
( 1 ) - بهذا ( ظ ) . ( 2 ) - أنوار التنزيل : 1 / 339 .