وجود قوم لا يعبدون الله ( عز وجل ) في الأرض . . . أليس دخل عليه السلام في الغفلة المعصوم منها ؟ .
الجواب : بسمه تعالى :
أولا : ان كان هذا الاحتمال المشار إليه موجودا فهو ليس من الغفلة بل هو من عدم علم الغيب . ولا نتوقع من كل معصوم ان يكون مطلعا على كل شيء دفعة واحدة . أو قل : لا نتوقع منه ان يعلم الغيب ما لم يعلمه الله له .
ثانيا : ان الهدهد غير معصوم ولا بأس بالشك فيه . وخاصة إذا استلزم تصديقه أمور كثيرة ومهمة ، كالذي حصل فعلا .
مضافا إلى إمكان حمله على الجهة الاثباتية يعني تعريف الناس بصدقه لكي لا يقولوا ان سليمان صدق الهدهد بدون دليل .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 56
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٦