لعزير أو قل : لم تثبت أنها لمعصوم .
ثالثا : انها إذا حملت على معنى الزمان والمكان كانت سؤالا اعتياديا قد يخطر في البال . وتكون متضمنة لمعنى توقع الإحياء بقدرة الله تعالى . بخلاف ما إذا حملناها على معنى ( كيف ) . فيكون دليل العصمة - لو طبقناه هنا - دليلا على أن المقصود هو الزمان والمكان لا الكيفية .
رفع الشبهات عن الأنبياء — صفحة 53
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٣