الشبهة ( 29 )
قال تعالى : ( رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ) « 1 » . هذه الشبهة تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي :
القسم الأول : هل صحيح ما ذكره بعض المفسرين من كون سليمان عليه السلام غفل عن أداء الصلاة حتى توارت ( الشمس ) بالحجاب ( أي غابت ) ؟ .
القسم الثاني : ذكر أكثر المفسرين ان سليمان عليه السلام ارجع الخيل التي فتنته ثم قتلها . فما ذنب الخيل ؟ .
القسم الثالث : ذكر بعض المفسرين ان سليمان قطع أعناق وأرجل الخيل أثناء قتلها . أليس المثلة لا تجوز حتى بالكلب العقور ؟ .
الجواب : بسمه تعالى : هذا كله من تفسير العامة ، وهي نقل تاريخي ضعيف ، والاحتمال مبطل للاستدلال . وإنما الوارد عندنا لا ربط له بالخيل أصلا . وإنما كان سليمان يخاطب الملائكة : انه ردوا الشمس عليّ ثم بدأ يتوضأ للصلاة ، وكان وضوؤهم يحتوي
هامش
( 1 ) سورة ص - آية 33 .