ثانيا : انه لم يثبت له النسيان . لان القضية الشرطية تصدق بكذب طرفيها يعني ان حصل النسيان ، ولن يحصل .
وأما الآية الأخيرة فالمقصود بها الرتبة يعني لولا اللطف الإلهي لكان من الغافلين . وهذا صحيح لأنه لولا هذا اللطف لم يكن معصوما وإنما كان معصوما باللطف .
الشبهة ( 22 )
قال تعالى : ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ) « 1 » . كيف خاف موسى من حبال السحرة وعصيهم مع أنه صاحب معجزة عظيمة ؟ .
الجواب : بسمه تعالى :
أولا : ان موسى في تلك اللحظة لم يكن يعلم أن الله سبحانه سيأمره بإلقاء عصاه .
ثانيا : انه أوجس في نفسه خيفة في أن يفشل دليل الحق بإزاء دليل الباطل . وليس انه خاف من السبب الطبيعي .
هامش
( 1 ) سورة طه - آية 67 .