استنكار ما هو ظاهر القران الكريم .
رابعاً : ان القول بالرجعة لو حصرنا معناه بالرجوع بعد الموت أمكن الأخذ به لبعض المبررات السابقة كتواتر الروايات إجمالًا والحاجة إلى الخلافة بعد المهدي عليه السلام .
خامساً : ان استبعاد القول بالرجعة ليس له منشأ الا الذوق المادي الذي قد يكون ثابتاً للفرد شعورياً أو لاشعورياً يعني من حيث يعلم أو لا يعلم .
ومن الصحيح ما يقال من أنه يكفى في دحض القول بأي شئ عدم وجود الدليل عليه . فلو غضضنا النظر عما سبق بقي القول بالرجعة بلا دليل إلا إننا قلنا أن هذا وحده لا يكفي في جواز الجزم بعدمه لان الجزم بالعدم يحتاج إلى دليل ايضاً ولا يكفي فيه الاستبعاد وإلى هذا الحد تكون مسالة الرجعة أو أي مسالة مثلها قيد الاحتمال . وفي مثله يكون الموقف الأنسب أمام الله تبارك وتعالى هو إيكال علمها إليه . فبأي وجه يجوز الجزم بعدمها أو التشنيع على القائلين بها ؟ !
على إننا عرفنا من هذا البحث ثبوت هذه الفكرة في الجملة وإمكان حملها على محامل صحيحة .
والحمد لله رب العالمين
بحث حول الرجعة — صفحة 38
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٨