پرش به محتوای اصلی

بحث حول الرجعة — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
فإذا دل الدليل على تخصصها به ( سلام الله عليه ) . كان اللازم قبول ذلك ، فليس لأنها دابة بالمعنى المفهوم في اللغة . بل لأنها ترجع إلى الدنيا بشكل غريب خارق للقوانين الاعتيادية وتقوم بعمل جليل خارق للعادة الاجتماعية . وأما الاستشهاد بظهور لفظ ( الدابة ) بكونها كذلك تماماً . فهو استشهاد باطل لما قلناه من أن الدابة بالمعنى المفهوم لا تعني شيئاً ولا تنفع ولا تضر . إذن فيتعين أن تكون إنساناً ، لكي تحصل الموافقة والملائمة من هذه الناحية مع المجتمع . وتسمية الإنسان بالدابة ليس بالغريب فان الإنسان ( حيوان ناطق ) كما ذكر المناطقة والفلاسفة . وهو يدب على رجليه . فهو من هذه الناحية من قسم ( الدواب ) والحيوانات من بين المخلوقات . مع احتمال : ان يكون تسميتها بالدابة لاتصافها بالدبيب من نوع آخر . ككثرة متابعتها للأفراد لأجل محاسبتهم ، أو دبيبها في النفوس لأجل الخوف لديهم من نتائج محاسبتهم أو غير ذلك مما لا حاجة إلى الدخول في تفاصيله . وهذا هو الأنسب مع تفسيرها بأمير المؤمنين عليه السلام لان حبه يدب في قلوب المحبين ، وبغضه يدب في نفوس