أن المشرق والمغرب إذا ورد مفرداً أريد به المعنى العام . وإن ورد مثنى أريد به التجزئة إلى الصيف والشتاء . وإذا ورد جمعاً أريد به الأيام عموماً .
س 84 - قوله تعالى : ( وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ) « 1 » فهل كان الأمر نهي لرسول الله ( ص ) لأنه كان يطيعهم من خلال ظاهر الآية ؟
بسمه تعالى : ربما كان ( ص ) يجاملهم لوجود بعض المصالح . أو إن المراد بالخطاب غيره .
س 85 - قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ) « 2 » ما هذه العبادة التي أساسها حرف واحد ؟
بسمه تعالى : حرف الشيء نهايته وإذا وصل إلى الحرف سقط . ولذا يقول بعد ذلك : انقلب على وجهه .
هامش
( 1 ) الأحزاب : الآية 48 .
( 2 ) الحج : الآية 11 .