ولأبي نواس
كان الشباب مطية الجهل * ومحسن الضحكات والهزل
كان الجميل إذا ارتديت به * ومشيت أخطر صيت النعل
كان البليغ إذا نطقت به * وأصاخت الآذان للمملى
كان المشفع في مآربه * عند الحسان ومدرك التبل
والباعثي والناس قد هجعوا * حتى أتيت حليلة البعل
الأمالي — صفحة 64
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٦٤