اجتماعية ومعنوية ، والى صفة واقعية يتصف بها الفرد ، والى صفة مدّعاة للفرد .
ثم وسّع المطلب فأصبحت الاقسام أربعة :
الأوّل : الفقر والذلة الدنيوية .
الثانية : الفقر والذلة الاخرويين أو المعنويين .
الثالث : الشعور بالفقر والذلة الاخرويين أو المعنويين .
الرابع : الشعور بالفقر والذلة الدنيويين وابرازهما أمام الآخرين .
حيث ذكر أنّ القسم الأخير مذموم في النصوص الشرعية .
ثم عرّج على الغنى وقسمه إلى أربعة أقسام ، حيث جعله مقابلًا لأقسام الفقر .
والذي يلفت الانتباه هو أنَّ هذا التقسيم منه ( قدس سره ) نحو من الإبداع الذي لم يسبقه اليه أحد ، وإن كان قد ذكر على نحو الاجمال ، وأشارت اليه الروايات ، إلَّا أنَّ الترتيب الذي ذكره في غاية الدقة والمتانة .
من المستويات المعنوية لزكاة الفطرة :
لقد أشار السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى بحث في غاية الأهمية ، حيث ذكر أربعة مستويات لزكاة الفطرة ، فقال ( قدس سره ) :
المستوى الأول : إن العبادة قد تكون تامة وقد تكون ناقصة أمام الله
سبحانه ، بل العبادة عموماً ناقصة أمامه جلّ جلاله ، لأنَّها لم تؤدَ حق طاعته ومقدار عظمته ، والمطلوب من بذل العبودية تجاهه .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 305
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٣٠٥