تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
4 - أسلوب السيد ( قدس سره ) في تصويره للحوادث فيه وضوح وقوة ، وقد مكنته سعة اطلاعه على المصنفات التاريخية والأدبية من أن يرصع موسوعته بمجموعة صالحة من النقد والتحليل والتمحيص ، وإعطاء أكثر من تفسير عن سيرة الأئمة ( عليهم السلام ) العاشر ، الحادي عشر ، الثاني عشر ، والوكلاء الذين عيّنوهم ، كل تفسير نقول هو الصحيح ثم يعطينا في النهاية الإجابة الصحيحة . 5 - إن فهم السيد الشهيد للتاريخ ليس محصوراً بالأمور السياسية فقط ، فانتقد المؤرخين الذين لم يسجلوا الأحوال الاجتماعية والاقتصادية ، بتكوين صورة واضحة المعالم والشخوص ، خاصة فيما يتعلق بتاريخ الأئمة ( عليهم السلام ) لأن إهمال تاريخهم ناتج عن أسباب سياسية ومذهبية وهذه من الهنات التي سجلها السيد الشهيد على التاريخ الإسلامي . 6 - اتصّف المولى في نقده للحوادث التاريخية والمؤرخين ، بالجرأة في قول ما يعتقده حقاً ، برصانة العالم المحقق وتجرده ، فهو مؤرخ كبير حاول قراءة تاريخنا الإسلامي وإضاءة زواياه المظلمة . 7 - رجع الأستاذ السيد إلى ما كُتِبَ عن الإسلام وعن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) وقد اختار منه أدق رواية وعالج الرواية بكثير من العمق والمزيد من الإحاطة بالموضوع الذي يعالجه . 8 - اتخذ الموضوعات أساساً في تنظيم موسوعته ، لكنه اتبع ترتيب هذه الموضوعات ترتيباً زمنياً ، على أساس التعاقب الزمني للأئمة الثلاثة