الخاتمة
في نهاية البحث ، توصلت الدراسة إلى الاستنتاجات الآتية :
1 - توصلت الدراسة ، إلى أن السيد الشهيد ( قدس سره ) كان مستوعباً لمناهج البحث التاريخي ، ومما يدلل على ذلك في قواعد إثبات الرواية ، ميله إلى رواية واحدة تتوافر فيها عناصر الصحة والموضوعية ، بدلًا من عشر روايات لا يتوافر فيها ذلك ، وهذا ما أثبته الواقع التاريخي فعلًا .
2 - برهنت الدراسة ، أن أسلوب الأستاذ الشهيد كان مزيجاً فذاً من القراءة المعمقة للرواية ومن ثم تشخيص عناصر قوتها وضعفها ، فقد سلك منهجاً فريداً في نقد كلّ رواية وبيان عناصرها الايجابية ومواطنها الرخوة .
3 - أثبتت الدراسة أنه من الحري بالباحثين والمؤرخين المحدثين ، دراسة منهج الأستاذ المولى في الكتابة التاريخية ، وإعطاء ما يستحق من اهتمام لأننا على مدى أكثر من ألف عام ، لا نجد كتابات بهذا العمق في التحليل والتشخيص .
4 - جاءت الدراسة على استخدام المولى منهج البحث العلمي القائم على التحليل والمقارنة والاستنتاج ، وعدم الانسياق في تصديق الأخبار دون تحليلها وصولًا إلى الحقيقة .
5 - أثبتت الدراسة أن المولى اتبع المنهج العلمي مما أضفى على
موسوعته المكانة والقيمة العلمية لدى الباحثين .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 219
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٢١٩