بأعباء الدور الرسالي التاريخي كما حدث ذلك بين الصدر الأول والثاني .
5 - أظهرت محاور البحث إن لكل مرحلة تاريخية رجالها وقياداتها ، وذلك بملاحظة واقع حال الأمة ومستوى وعيها واستعدادها للتضحية في سبيل الدين الحنيف .
6 - أظهر البحث تأثير وامتداد مرجعية السيد الصدر سواء في الساحة العراقية والعالمية ، لازالت أصداؤها تتردد حتى الآن والى زمن قادم لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .
وعلى ذلك نستطيع ان نؤكد ضخامة الدور التاريخي الذي اضطلع به السيد الصدر الثاني من جهة ، ومن جهة ثانية حجم التضحيات والتحديات التي واجهها سواء من النظام الصدامي الظالم أو من غيره داخل العراق وخارجه .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 170
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٧٠